هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كــانَت لِقَلــبي أَهــواءٌ مُفَرَّقَـةٌ
فَاِستَجمَعَت مُذ رَأَتكَ العَينُ أَهوائي
فَصـارَ يَحسـُدُني مَـن كُنـتُ أَحسـُدُهُ
وَصـِرتُ مَولى الوَرى مُذ صِرتُ مَولائي
تَرَكــتُ لِلنـاسِ دُنيـاهُم وَدينَهُـم
شـُغلاً بِحِبِّـكَ يـا دينـي وَدُنيـائي
مـا لامَنـي فيـكَ أَحبابي وَأَعدائي
إِلّا لِغَفلَتِهِــم عِـن عُظـمِ بَلـوائي
أَشـعَلتَ فـي كَبِـدي نـارَينِ واحِدَةً
بِيـنَ الضـُلوعِ وَأُخرى بَينَ أَحشائي
الحسين بن منصور الحلاج.فيلسوف، عدّه البعض في كبار المتعبدين والزهاد وأعده آخرون في زمرة الزنادقة والملحدين.أصله من بيضاء فارس، ونشأ بواسط العراق، وظهر أمره سنة 299 فاتبع بعض الناس طريقته في التوحيد والإيمان.وقيل: كان يظهر مذهب الشيعة للملوك (العباسيين) ومذهب الصوفية للعامة.وكثرت الوشايات به إلى المقتدر العباسي فأمر بالقبض عليه فسجن وعذب وضرب وقطعت أطرافه الأربعة ثم قتل وحزّ رأسه وأحرقت جثته وألقي رمادها في نهر دجلة ونصب رأسه على جسر بغداد.أورد ابن النديم له أسماء ستة وأربعين كتاباً غريبة الأسماء والأوضاع منها: (الكبريت الأحمر)، (قرآن القرآن والفرقان)، (هو هو)، (اليقين).