هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـن سارَروهُ فَأَبدى كُلَّ ما سَتَروا
وَلَـم يُـراعِ اِتِصـالاً كـانَ غَشّاشا
إِذا النُفـوسُ أَذاعَت سِرَّ ما عَلِمَت
فَكُـلُّ مـا حَمَلَـت مِن عَقلِها حاشا
مَـن لَـم يَصـُن سـِرَّ مَـولاهُ وَسَيِّدَهُ
لَم يَأَمَنوهُ عَلى الأَسرارِ ما عاشا
وَعـاقَبوهُ عَلـى مـاكَن مِـن زَلَـلٍ
وَأَبـدَلوهُ مَكـانَ الأُنـسِ إيحاشـا
وَجــانَبوهُ فَلَـم يُصـلِح لِقُربِهِـم
لَمّـا رَأَوهُ عَلـى الأَسـرارِ نَبّاشا
مَـن أَطلَعـوهُ عَلـى سـِرٍّ فَنَـمَّ بِهِ
فَـذاكَ مِثلِيَ بَينَ الناسَ قَد طاشا
هُـم أَهـلُ سِرٍّ وَلِلأَسرارِ قَد خُلِقوا
لا يَصـبِرونَ عَلـى مَـن كانَ فَحّاشا
لا يَقبَلـونَ مُـذيعاً فـي مَجالِسِهِم
وَلا يُحِبّـونَ سـَتراً كـانَ وَشواشـا
لا يَصـطَفونَ مُـذيعاً فـي مَجالِسِهِم
حاشـا جَلالُهُـم مِـن ذَلِكُـم حاشـا
فَكُـن لَهُـم وَبِهِـم فـي كُلِّ نائِبَةٍ
إِلَيهِـم ما بَقى ذا الدَهرُ هَشّاشا
الحسين بن منصور الحلاج.فيلسوف، عدّه البعض في كبار المتعبدين والزهاد وأعده آخرون في زمرة الزنادقة والملحدين.أصله من بيضاء فارس، ونشأ بواسط العراق، وظهر أمره سنة 299 فاتبع بعض الناس طريقته في التوحيد والإيمان.وقيل: كان يظهر مذهب الشيعة للملوك (العباسيين) ومذهب الصوفية للعامة.وكثرت الوشايات به إلى المقتدر العباسي فأمر بالقبض عليه فسجن وعذب وضرب وقطعت أطرافه الأربعة ثم قتل وحزّ رأسه وأحرقت جثته وألقي رمادها في نهر دجلة ونصب رأسه على جسر بغداد.أورد ابن النديم له أسماء ستة وأربعين كتاباً غريبة الأسماء والأوضاع منها: (الكبريت الأحمر)، (قرآن القرآن والفرقان)، (هو هو)، (اليقين).