هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــا وَلَــدَتْنِي حاصـِنٌ رَبَعِيَّـةٌ
لَئِنْ أَنا مالَأْتُ الْهَوَى لِاتِّباعِها
أَلَـمْ تَـرَ أَنَّ الْأَرْضَ رَحْبٌ فَسِيحَةٌ
فَهَـلْ تُعْجِزَنِّي بُقْعَةٌ مِنْ بِقاعِها
وَمَبْثُوثَـةٍ بَـثَّ الـدَّبا مُسْبَطِرَّةٍ
رَدَدْتُ عَلَـى بِطائِها مِنْ سِراعِها
وَأَقْـدَمْتُ وَالْخَطِّـيُّ يَخْطِرُ بَينَنا
لِأَعْلَـمَ مَـنْ جَبانُها مِنْ شُجاعِها
إِيَاس بن قَبِيصةَ الطَّائي، شاعرٌ مُخَضرم، توفِّي نحو 4 ق.هـ/ 618م. كانَ من أَشْرافِ قبيلةِ طَيّئ وفُرسانها في الجاهليّةِ، اسْتَعْمَلَهُ كِسْرى على الحِيرةِ بعدَ قَتْلِ كِسْرى لِحاكِمِها السَّابقِ النُّعْمان بن المُنْذر، وكانَ سببَ اخْتِيار كِسْرى لإِيَاس ملكًا على الحِيرة أنَّ كِسْرى لمَّا هَرَبَ من بهْرام مرَّ بإِيَاس بن قبيصة، فأَهْدى لهُ فرساً وجَزُوراً، وشَكَرَ كِسْرى لهُ ذلك، وظلَّ يَحْفَظُ لهُ هذا الصَّنِيعَ حتَّى جاءَتْ اللَّحْظةُ التي كافَأَهُ فيها بتَوْلِيَتِهِ على الحِيرة. ساعدَ إِيَاسٌ كِسْرى في حروبِه ضدّ الرُّوم وانتصَر فيها، وقادَ جيوشَ العربِ والفُرسِ ضدَّ بني شيبان بن ثَعْلبةَ وحلفائِهم من العربِ مثل قُضَاعة وتَميمٍ في مَعْركة ذي قار لكنْ انهزمَ فيها ورجعَ إلى وبقيَ ملكًا عليها حتّى مات. وشِعْرُه يغلبُ عليه الفخر الذَّاتي وبسالتهِ في الحروب والقِتال.