هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَقَـرُّ بِعَيْنِـي وَهْـوَ يُنْقِـصُ مُدَّتِي
مَمَـرُّ اللَّيـالِي أَنْ يَشـِبَّ حَكِيـمُ
مَخافَةَ أَنْ يَغْتالَنِي الْمَوْتُ قَبْلَهُ
فَيَغْشـَى بُيُـوتَ الْحَـيِّ وَهْوَ يَتِيمُ
أبو الحكيم المُرّيّ، شاعرٌ جاهليٌّ من بني مُرّة قبيلة ذبيان، اشتُهِرَت له أبياتٌ في رثاءِ ابنِهِ "حَكيم" وروتها كتبُ الحماسة؛ من مثل الحماسة البصريّة.