هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَقَـدْ عَلِـمَ الْأَقْوامُ أَنْ قَدْ فَرَرْتُمُ
وَلَــمْ تَبْتَـدُوها لِلْمَعاشـِرِ أَوَّلا
فَكُونُـوا كَـداعٍ كَـرَّةً بَعْـدَ فَـرَّةٍ
أَلا رُبَّ مَــرْءٍ فَــرَّ ثُمَّــتَ أَقْبَلا
فَـإِنْ أَنْتُـمُ لَمْ تَفْعَلُوا فَتَبَدَّلُوا
بِكُـلِّ سـِنانٍ مَعْشـَرَ الْغَوْثِ مِغْزَلا
وَبِالدِّرْعِ ذاتِ السَّرْدِ دَرْجاً وَعَيْبَةً
وَبِالسـَّيْفِ مِـرْآةً وَبِالْقَوْسِ مِكْحَلا
وَأَعْطُــوهُمُ حُكْـمَ الصـَّبِيِّ بِـأَهْلِهِ
وَإِنِّـيَ أَرْجُـو أَنْ يَقُولُوا بِأَنَّ لَا
الأعرج بن مالك المري، شاعر جاهلي من بني مُرّة من قبيلة ذبيان، له شعر في حماسة البحتريّ، وذكرَه الجاحظ باسم "الأعرج الطائيّ" في كتابه "البرصان والعرجان"، وشعرُه في الحماسة.