هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَتَّى اسْتَغاثُوا بِذِي الزُّوَيْلِ وَلِلْـ
عَرْجــاءِ مِــنْ كُــلِّ عُصـْبَةٍ جَـزَرُ
الحارث بن عمرو بن حَرجَة بن حرام بن سعد بن عديّ، شاعر جاهلي من بني فزارة من قبيلة ذبيان، عاصر حصن بن حذيفة وعاتبه في بعض أبيات من الشعر، وله أبياتٌ في وحشيّات أبي تمام وغيرها من المصادر الأدبيّة.