هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبْكِـي لِعَبْـدِ اللـهِ إِذْ
حُشـَّتْ قُبَيْلَ الصُّبْحِ نارُهْ
طَيَّـانَ طـاوِي الْكَشْحِ لا
يُرْخَــى لِمَظْلَمَـةٍ إِزارُهْ
يَعْصـِي الْبَخِيلَ إِذا أَرا
دَ الْمَجْدَ مَخْلُوعاً عِذارُهْ
العَوْراءُ بنت سَبِيع، شاعرة جاهليّة من بني ذُبيان، لها قطعةٌ شعريّةٌ في رثاءِ أخيها عبد الله.