هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَلَتَعْلَمَــنَّ مُحـارِبٌ إِنْ زُرْتُهـا
بِبَناتِ أَعْوَجَ فِي الْخَمِيسِ وَأَشْجَعُ
يَعْدُونَ قَهْقَرَةَ الْوُقُولِ إِذا بَدَتْ
بِـالنَّقْعِ يَتْبَعُهـا غُبـارٌ يَسْطَعُ
أَكَـلَ الْإِكـامُ نُسـُورَهُنَّ فَظـالِعٌ
عِنْـدَ الْقِيـادِ وَمارِنٌ ما يَظْلَعُ
اللّجلاج الذّبيانيّ، هو بُجَير بن الحُصَين الثَّعلبيّ، من بني سَعْد بن ذُبْيان، شاعرٌ مُخضرمٌ، أحَدُ فُرسان الجاهليّة، أدرَكَ الإسلامَ، وشعرُهُ يغلبُ عليه الفخر والحماسة.