هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَاللهِ ما أَشْبَهَنِي عِصامُ
لا خُلُقٌ مِنْهُ وَلا قَوامُ
نِمْتُ وَعِرْقُ الْخالِ لا يَنامُ
بُجَيرُ بنُ رِزام الفزاريّ، شاعر جاهليّ من بني فزارة من قبيلة ذُبيان، يُلقَّب بخِطام الكَلْب، له رجزٌ طريفٌ في "المؤتلف والمختلف" للآمديّ يصفُ فيها عدم شبه ابنه "عصام" به وغلبة شبه الأخوال عليه.