هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبْلِـغْ زِيـاداً وَحَيْنُ الْمَرْءِ يُدْرِكُهُ
وَإِنْ تَكَيَّـسَ أَوْ كـانَ ابْـنَ أَحْـذارِ
أَضـطَرَّكَ الْحِـرْزُ مِنْ لَيْلَى إِلى بَرَدٍ
تَختــارُهُ مَعْقِلاً مِــنْ جُـشِّ أَعْيـارِ
حَتَّى لَقِيتَ ابْنَ كَهْفِ اللُّؤْمِ فِي لَجِبٍ
يَنْفِـي الْعَصـافِيرَ وَالْغِرْبانَ جَرَّارِ
إِنْ تَجْمَعِ الشَّمْلَ مِنْ غَيْظٍ وَما أَلَبَتْ
أَوِ الْمَحاشِي فَأَنْتَ الرَّائِشُ الْبارِِي
فَــالْآنَ فَاســْعَ بِـأَقْوامٍ غَرَرْتَهُـمُ
بَنِـي ضـَبابٍ وَدَعْ عَنْـكَ ابْـنَ سَيَّارِ
قَـدْ كـانَ وافِـدَ أَقْوامٍ وَجاءَ بِهِمْ
وَانْتـاشَ عـانِيَهُ مِـنْ أَهْلِ ذِي قارِ
بدرُ بن حَزّاز المازنيّ، من بني مازن المنحدرين من بني فزارة من قبيلة ذُبيان، شاعرٌ معاصر للنابغة الذُّبيانيّ، ولم يصل من شعره سوى أبيات في مناجزة النّابغة.