هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَعاذِلَــةٍ هَبَّــتْ بِلَيْــلٍ تَلُــومُنِي
وَلَــمْ يَغْتَمِرْنِــي قَبْـلَ ذاكَ عَـذُولُ
تَقُولُ: اتَّئِدْ، لا يَدْعُكَ النَّاسُ مُمْلِقاً
وَتُـزْرَى بِمَـنْ يا ابْنَ الْكِرامِ تَعُولُ
فَقُلْتُ: أَبَــتْ نَفْــسٌ عَلَــيَّ كَرِيمَـةٌ
وَطــارِقُ لَيْــلٍ غَيْــرَ ذاكَ يَقُــولُ
أَلَـمْ تَعْلَمِـي يـا عَمْرَكِ اللهَ أَنَّنِي
كَرِيــمٌ عَلـى حِيـنِ الْكِـرامُ قَلِيـلُ
وَإِنِّــيَ لا أَخْــزى إِذا قِيـلَ مُمْلِـقٌ
ســَخِيٌّ وَأَخْــزَى أَنْ يُقــالَ بَخِيــلُ
فَلا تَتْبَعِـي الْعَيْـنَ الْغَوِيَّةَ وَانْظُرِي
إِلــى عُنْصـُرِ الْأَحْسـابِ أَيْـنَ يَـؤُولُ
وَلا تَـذْهَبَنْ عَيْنـاكِ فِـي كُـلِّ شـَرْمَحٍ
لَــهُ قَصــَبٌ جُــوفُ الْعِظـامِ أَسـِيلُ
عَسـَى أَنْ تَمَنَّـى عِرْسـُهُ أَنَّنِـي لَهـا
بِــهِ حِيــنَ يَشـْتَدُّ الزَّمـانُ بَـدِيلُ
إِذا كُنْتُ فِي الْقَوْمِ الطِّوالِ فَضَلْتُهُمْ
بِعارِفَـــةٍ حَتَّـــى يُقــالَ طَوِيــلُ
وَلا خَيْـرَ فِـي حُسـْنِ الْجُسُومِ وَطُولِها
إِذا لَـمْ يَـزِنْ حُسـْنَ الْجُسـُومِ عُقُولُ
وَكـائِنْ رَأَيْنـا مِـنْ فُـرُوعٍ طَوِيلَـةٍ
تَمُــوتُ إِذا لَــمْ يُحْيِهِــنَّ أُصــُولُ
فَــإِلَّا يَكُــنْ جِسـْمِي طَـوِيلاً فَـإِنَّنِي
لَــهُ بِالْفَعــالِ الصـَّالِحاتِ وَصـُولُ
وَلَــمْ أَرَ كَـالْمَعْرُوفِ أَمَّـا مَـذاقُهُ
فَحُلْـــوٌ وَأَمَّـــا وَجْهُــهُ فَجَمِيــلُ
بِشرُ بنُ الهُذَيل الفَزاريّ، شاعر جاهليّ قديم من بني فزارة من قبيلة ذبيان، له قطعةٌ شعريّة يحاورُ فيها عاذلتَه الّتي تلومُه على إنفاق المال فيفتخرُ بجودِه ويطلقُ أبياتاً بديعةً في الحكمة، وقد تفرّقت قطعته في المصادر الأدبيّة ورواها البصريّ في حماسته.