هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَيـلُ اُمِّ قَـوْمٍ صـَبَحْناهُمْ مُسـَوَّمَةً
بَيْـنَ الْأَبـارِقِ مِـنْ شَيْبانَ وَالْأَكَمِ
الْأَقْرَبِيـنَ فَلَـمْ تَنْفَـعْ قَرابَتُهُـمْ
وَالْمُـوجَعِينَ فَلَمْ يَشْكُوا مِنَ الْأَلَمِ
شـَقَقْتُ بِالرُّمْـحِ جَسَّاساً وَقُلْتُ لَهُ:
إِنِّي امْرِؤٌ كانَ أَصْلِي مِنْ بَنِي جُشَمِ
جبار بن مالك بن حمار بن حزن بن عمرو بن خشين ذي الرأسين بن لأي بن عصيم، شاعر جاهلي من بني فزارة من قبيلة ذُبيان. كان فارساً شجاعاً، تفاخر بمروءة قومه وشجاعتهم يوم أجاروا بني عامر، ولم يصل من شعره سوى قطعتين إحداهما من بيت واحد رواها الأنباري في شرحه على المفضليات، والأخرى من ثلاثة أبيات رواها الآمديّ في "المؤتلف والمختلف".