هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا راكِبـاً إِمَّـا عَرَضـْتَ فَبَلِّغـنْ
مُغَلْغَلَــةً عَنِّـي الْوَحِيـدَ وَجَعْفَـرا
مُعاتِبَـةً فِيهـا عَـنْ الْجَهْـلِ زاجِرٌ
فَقَدْ جِئْتُما خَطْباً مِنَ الْخَطْبِ أَعْسَرا
أَتَهْجُـونَ قَوْمـاً ثَأْرُكُمْ فِي بُيوتِهِمْ
وَلَـمْ تَصـْبِرا يَوْمَ اللِّقاءِ فَتُعْذَرا
كَأَنَّكُمـا لَـمْ تَشـْهَدا يَـوْمَ مَرْخَـةً
أَوِ الرَّقَمِ الْيَوْمَ الَّذِي كانَ أَمْقَرا
عَناجِيـجَ كَالجِنَّـانِ يَحْمِلْـنَ فِتْيَـةً
إِلـى الْمَـوْتِ مِنَّـا دارِعِينَ وَحُسَّرا
تَرَكْنــا عَقِيلاً حَيْـثُ أَنْ خَـفَّ جِـدُّهُ
بِمُعْتَـرَكٍ فِـي كَبَّـةٍ الْخَيْـلِ أَكْدَرا
وَنَحْــنُ حَبَوْنـا الْجَعْفَـرِيَّ بِطَعْنَـةٍ
تَمُـجُّ نَجِيعـاً مِنْ دَمِ الْجَوْفِ أَحْمَرا
وَبِالشـِّعْبِ قَتْلَـى لَمْ تُوَسَّدْ خُدُودُها
وَلَـمْ تَحمِهـا مِنْكُـمْ حُماةٌ فَتُقْبَرا
حُرْقُوص المُرّي، شاعر جاهليّ من بني مُرّة من بني ذبيان، اشترك في يوم الرقم (وهو يوم تقاتلت فيه بنو عامر مع بني فزارة ومرة)، وفي هذا اليوم غزت عامر بني غطفان فخرج لها بنو مرة وقوم من "أشجع" وناس من "فزارة" واقتتلوا فانهزمت بنو عامر. وقد وصف حرقوص ذلك اليوم.