هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَأَنَّنِي حِينَ أَحْبُو جَعْفَراً مِدَحِي
أَسـْقِيهِمُ طَرْقَ ماءٍ غَيْرِ مَشْرُوبِ
وَلَـوْ أُخاصِمُ أَفْعَى نابُها لَثِقٌ
أَوِ الْأَسـاوِدَ مِـنْ صُمِّ الْأَهاضِيبِ
لَكُنْتُـمُ مَعَها إِلْباً وَكانَ لَها
نـابٌ بِأَسـْفَلِ ساقٍ أَوْ بِعُرْقُوبِ
وَلَـوْ أُخاصِمُ ذِئْباً فِي أَكِيلَتِهِ
لَجاءَنِي كَلُّهُمْ يَسْعَى مَعَ الذِّيبِ
حَرِيزُ بنُ نُشبة العَدَوِيّ الفزاريّ، شاعر جاهليّ من بني فزارة من قبيلة ذبيان، له شعر رواه الجاحظ في "البيان والتبيُّن" و"الحيوان" في الهجاء.