هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فَـإِنْ تَـكُ أَنْضاءٌ إِلَى الشَّامِ نُزَّعٌ
ذَهَبْــنَ كَــأَنَّ الـذَّاهِبِينَ كَـثيرُ
لَعَمْـرُ أَبِـي عَـوْفٍ وَبُهْثَـةَ إِنَّنِـي
لَأَطْـوِي عَلَى الْغَيْظِ الشَّدِيدِ ضَمِيرِي
وَأَسـْكُتُ حَتَّـى يَحْسـَبَ النَّاسُ أَنَّنِي
أَخــافُ عَلَــى شـَيْءٍ لَـدَيَّ خَطِيـرِ
وَأَُطْرِقُ أَحْياناً بِعَيْنِي إِلَى الْقَذَى
وَإِنِّـي لِمـا يَـأَتِي امْـرُؤٌ لَبَصِيرُ
زيادُ بن الأبرص الفَزاريّ، شاعرٌ جاهليّ من بني فزارة من قبيلة ذبيان، له مقطوعة قصيرة في "المؤتلف والمختلف" للآمديّ في الفخر.