هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فَمـا طَعْـمُ مـاءٍ أَيُّ مـاءٍ تَقُـولُهُ
تَحَــدَّرَ مِـنْ غُـرٍّ طِـوالِ الـذَّوائِبِ
بِمُنْعَــرِجٍ مِــنْ بَطْـنِ وادٍ تَحَـدَّبَتْ
عَلَيْـهِ رِيـاحُ الصـَّيْفِ مِنْ كُلِّ جانِبِ
تَرَقْـرَقَ مـاءُ الْمُزْنِ فِيهِنَّ وَالْتَقَتْ
عَلَيْهِـنَّ أَنْفـاسُ الرِّيـاحِ الْعَرائِبِ
نَفَتْ جَرْيَةُ الْماءِ الْقَذَى عَنْ مُتُونِهِ
فَمـا إِنْ بِـهِ عَيْـبٌ تَـراهُ لِشـارِبِ
بِـأَطْيَبَ مِمَّـا يَقْصـُرُ الْوَصـْفُ دُونَهُ
تُقَى اللهِ وَاسْتِحياءُ بَعْضِ الْعَواقِبِ
عاتكة المُريّة، شاعرة جاهليّة من بني مُرّة من قبيلة ذُبيان، لها أبياتٌ في العِفّة، وكانت قد عشقت ابنَ عمٍّ لها فأرادها على نفسِها، فامتنعَت.