هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا رُبَّ هَــمٍّ قَــدْ خَلَـوْتُ بِـهِ وَحْـدِي
شـَتِيتٍ فَمِنْـهُ مـا أُسـِرُّ وَمـا أُبْـدِي
فَأَمَّــا الَّـذِي أُخْفِـي فَلَسـْتُ بِـذاكِرٍ
إِلـى مَـنْ أَراهُ لا يُبالِي الَّذِي عِنْدِي
وَأَمَّـا الَّـذِي عِنْـدِي فَبَلِّـغْ وَلا تَـدَعْ
بَنِـي مالِـكٍ أَنْ قَدْ أُشِئْتُ إِلى الْجَهْدِ
فَــإِنَّ السـِّنانَ يَرْكَـبُ الْمَـرْءُ حَـدَّهُ
مِنَ الْخِزْيِِ أَوْ يَعْدُو عَلى الْأَسَدِ الْوَرْدِ
فَلا أَســْمَعْنْ مِنْكُــمْ بِــأَمْرٍ مُنَأْنَـأٍ
ضـَعِيفٍ وَلا تَسـْمَعْ بِـهِ هـامَتِي بَعْـدِي
وَإِنَّ الَّــذِي يَنْهــاكُمُ عَـنْ تَمامِهـا
يُنـاغِي نِسـاءَ الْحَـيِّ فِي طُرَّةِ الْبَرْدِ
يُعَلَّـــلُ وَالْأَيَّـــامُ تَنْقُــصُ عُمْــرَهُ
كَمـا تَنْقُـصُ النِّيرانُ مِنْ طَرَفِ الزَّنْدِ
فَســِيرُوا بِقَلْـبِ الْعَقْـرَبِ الْآنَ إِنَّـهُ
ســَواءٌ عَلَيْــهِ بِـالنُّحُوسِ وَبِالسـَّعْدِ
أَلا لَيْـتَ شـِعْرِي مِنْ بَني الْجَوْنِ مالِكِ
إِذا مِـتُّ مَـنْ يَحْمِـي ذِمـارَهُمُ بَعْـدِي
سـَأَحْمِيهِمُ مـا دُمْـتُ حَيّـاً وَإِنْ أَمُـتْ
فَقُومُـوا عَلى قَبْرِ امْرِئٍ فاجِعِ الْفَقْدِ
عَبْدُ هِنْد بن زَيْد الثَّعْلَبِيّ، وقيل ابن جرد، شاعرٌ جاهليٌّ من ثعلبة غطفان، كان عاملاً لعمرو بن هند على البحرين، وهو الذي أوكل إليه عمرو بن هند قتل طرفة بن العبد وخاله المتلمس، ثمّ عزله بعد ذلك، وروى له أبو تمام في الحماسة الصغرى (الوحشيات) شعراَ، وقد ورد اسمه فيها مصحفاً بـ (التغلبي) وكذلك نقله صاحب الأعلام والصحيح هو الثعلبي.