هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَمَّا رَآنِي بِالْبِرازِ حَصْحَصَا
فِي الْأَرْضِ مِنِّي هَرَباً وَخَلْبَصَا
وَكادَ يَقْضِي فَرَقاً وَخَبَّصَا
وَغادَرَ الْعَرْماءَ فِي نَبْتٍ وَصَى
عُبيدُ بن نشبة بن مُرّة بن غيظ بن سعد بن ذبيان، شاعرٌ جاهليٌّ قديم من قبيلة ذُبيان، اشتُهِرَ بأنّه من الشّعراءِ الفتّاكين، وله رجَزٌ يصفُ هروبَ رجلٍ منه.