هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَحِـنُّ بِجانِبِ النَّهْرَيْنِ لَمَّا
أَمَلَّ عَلَى مَذارِعِها الْقُيُودُ
هو فِراسُ بن الرَّبِيعِ بن ضَبْع بن وَهب بن بَغيضِ بن مالكِ بن سَعْد بن عَدِيِّ بن فَزَارة، شاعرٌ مُخَضرمٌ، وأبوهُ الرَّبيعُ بن ضَبْع من خطباء الجاهليّة، وأحَدُ المُعَمّرين وقِيل إنَّه أدركَ الإسلامَ، أوردَ له الزمخشريّ بيتاً في كتابِ أساس البلاغة.