هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خَلِيلَـيَّ يَـوْمَ السَّلْسـَلَيْنِ لَوَ انَّنِي
بِهَبْرِ اللِّوى أَنْكَرْتُ ما قُلْتُما لِيا
وَلَكِنَّنـي لَـمْ أَنْـسَ ما قالَ صاحِبي
نَصـِيبُكَ مِـنْ ذُلٍّ إِذا كُنْـتَ نائِيـا
قتادةُ بنُ خرجةَ الثّعلبِيّ، شاعر جاهلي من بني عجب بن ثعلبة من قبيلة ذبيان، له شعر قليل في كتب الحماسة في يوم "السّلسلين".