هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَعَيْـتُ حَيـا الْأَضْيافِ فِي كُلِّ شَتْوَةٍ
وَمِـدْرَهَ حَـرْبٍ إِذْ تُخـافُ الـزَّلازِلُ
وَمَـنْ لا يُنـادِي بِالْهَضـِيمَةِ جارُهُ
إِذا أَسـْلَمَ الْجارَ الْأَلَفُّ الْمُواكِلُ
فَمَـنْ وَبِمَـنْ نَسْتَدْفِعُ الضَّيْمَ بَعْدَهُ
وَقَدْ صَمَّمَتْ فِينا الْخُطُوبُ النَّوازِلُ
هو مُعَيَّة بن حُمَام بن ربيعةَ المرِّي الذُّبياني، شاعرٌ مُخضرمٌ، أخوهُ الحُصَين بن حُمَام فارسٌ وشاعرٌ جاهليٌّ وسيِّدُ بني سَهْم بن مرّة في ذُبيان، رثاهُ مُعَيّةُ لمّا قُتِل وأوردَ المرزبانيّ أبياتَ الرِّثاء في معجمِ الشّعراء.