هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فَرى نائِباتُ الدَّهْرِ بَيْنِي وَبَيْنَها
وَصَرْفُ اللَّيالِي مِثْلَما فُرِيَ الْبُرْدُ
يزيد بن مجالد الفِزاري، شاعر جاهلي من فِزارة من قبيلة ذُبيان، لا تذكرُ المصادرُ الأدبيّة نسبَهُ بعد أبيه "مُجالد"، شعرُه قليلٌ مجموع في كتاب "شعراء قبيلة ذبيان في الجاهلية"، ومنه قصيدة جيّدة يتغزل بها بامرأةٍ اسمُها "ذلفاء"، ويقدّم للقصيدة بأبياتٍ يصف فيها طبيعةَ أرضه ويمزجها بالمحبوبة.