هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَميرٌ إِذا جالَستَهُ كانَ مُسلِياً
فُؤادَكَ مِمّا فيهِ مِن أَلَمِ الوَجدِ
يُفيـدُكَ عِلمـاً أَو يَزيدُكَ حِكمَةً
وَغَيرُ حَسودٍ أَو مُصِرٌّ عَلى الحِقدِ
وَيَحفَظُ ما اِستَودَعتَهُ غَيرَ غافِلٍ
وَلا خائِنٍ عَهداً عَلى قِدَمِ العَهدِ
زَمـانُ رَبيعٍ في الزَمانِ بِأَسرِهِ
يَبيحُـكَ رَوضاً غَيرَ ذاوٍ وَلا جَعدِ
يُنَـوِّرُ أَحيانـاً بِـوَردِ بَـدائِعٍ
أَخَصُّ وَأَولى بِالنُفوسِ مِن الوَردِ
علي بن الجهم بن بدر، أبو الحسن، من بني سامة، من لؤي بن غالب.شاعر، رقيق الشعر، أديب، من أهل بغداد كان معاصراً لأبي تمام، وخص بالمتوكل العباسي، ثم غضب عليه فنفاه إلى خراسان، فأقام مدة، وانتقل إلى حلب، ثم خرج منها بجماعة يريد الغزو، فاعترضه فرسان بني كلب، فقاتلهم وجرح ومات.