هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عِلَّةَ البَدرِ راقِبي اللَهَ فيهِ
لا تَضــُرّي بِجِســمِهِ وَدَعيــهِ
وَدَعـي سـَيّدي وَدونَـكِ جِسـمي
مَنـزِلاً مـا حَلَلتِـهِ فَاِسكُنيهِ
أَنا أَقوى عَلى اِحتِمالِكِ مِنهُ
حَمِّلينـي أَضـعافَ ما يَشتَكيهِ
وَاِتَّقـي اللَهَ في غَزالٍ رَبيبٍ
مـا لَـهُ في جَمالِهِ مِن شَبيهِ
علي بن الجهم بن بدر، أبو الحسن، من بني سامة، من لؤي بن غالب.شاعر، رقيق الشعر، أديب، من أهل بغداد كان معاصراً لأبي تمام، وخص بالمتوكل العباسي، ثم غضب عليه فنفاه إلى خراسان، فأقام مدة، وانتقل إلى حلب، ثم خرج منها بجماعة يريد الغزو، فاعترضه فرسان بني كلب، فقاتلهم وجرح ومات.