هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَمُشـتَرَكِ الفُؤادِ لَهُ أَنينُ
يُـؤَرِّقُهُ التَـذَكُّرُ وَالحَنينُ
تُمَنّيـهِ الزِيـارَةَ بَعدَ لَأيٍ
وَقَد مُطِرَت بِأَدمُعِهِ الجُفونُ
إِذا سـَجَعَت مُطَوَّقَـةٌ عَـراهُ
تَباريـحٌ يُلَقِّحُهـا المَنونُ
حَبَوتُـكَ حُبَّـهُ ما دُمتُ حَيّاً
وَإِنّـي بِالوَفـاءِ بِهِ قَمينُ
فَإِن تَحفَظ أَزِدكَ وَإِن تُضِعهُ
فَـإِنّي لا أَحـولُ وَلا أَخـونُ
علي بن الجهم بن بدر، أبو الحسن، من بني سامة، من لؤي بن غالب.شاعر، رقيق الشعر، أديب، من أهل بغداد كان معاصراً لأبي تمام، وخص بالمتوكل العباسي، ثم غضب عليه فنفاه إلى خراسان، فأقام مدة، وانتقل إلى حلب، ثم خرج منها بجماعة يريد الغزو، فاعترضه فرسان بني كلب، فقاتلهم وجرح ومات.