هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيُّ رُكـــنٍ وَهــى مِــن الإِســلامِ
أَيُّ يَــومٍ أَخنــى عَلــى الأَيّـامِ
جَــلَّ رُزءُ الأَميــرِ عَـن كُـلِّ رُزءٍ
أَدرَكَتـــهُ خَـــواطِرُ الأَوهـــامِ
ســــَلَبَتنا الأَيّـــامُ ظِلّاً ظَليلاً
وَأَبــاحَت حِمــىً عَزيـزَ المَـرامِ
يـا بَنـي مُصـعَبٍ حَلَلتُم مِن النا
سِ مَحَــلَّ الأَرواحِ فــي الأَجســامِ
فَـإِذا رابَكُـم مِـن الـدَهرِ رَيـبٌ
عَــمَّ مــا خَصـَّكُم جَميـعَ الأَنـامِ
اِنظُــروا هَـل تَـرَونَ إِلّا دُموعـاً
شــاهِداتٍ عَلــى قُلــوبٍ دَوامـي
مَن يُداوي الدُنيا وَمَن يَكلَأُ المُل
كَ لَـدى فـادِحِ الخُطـوبِ العِظـامِ
نَحــنُ مُتنــا بِمَـوتِهِ وَأَجَـلُّ ال
خَطــبِ مَــوتُ الســاداتِ وَالأَعلامِ
لَــم يَمُــت وَالأَميـرُ طـاهِرُ حَـيٌّ
دائِمُ الإِنتِقــــامِ وَالإِنعــــامِ
وَهُـوَ مِـن بَعـدِهِ نِظـامُ المَعالي
وَقِــوامُ الـدُنيا وَسـَيفُ الإِمـامِ
علي بن الجهم بن بدر، أبو الحسن، من بني سامة، من لؤي بن غالب.شاعر، رقيق الشعر، أديب، من أهل بغداد كان معاصراً لأبي تمام، وخص بالمتوكل العباسي، ثم غضب عليه فنفاه إلى خراسان، فأقام مدة، وانتقل إلى حلب، ثم خرج منها بجماعة يريد الغزو، فاعترضه فرسان بني كلب، فقاتلهم وجرح ومات.