هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـرَّت فَقُلـتُ لَهـا مَقالَةَ مُغرَمِ
مـاذا عَلَيـكِ مِن السَلامِ فَسَلِّمي
قـالَت لِمَـن تَعنى فَطَرفُكَ شاهِدٌ
بِنُحـولِ جِسـمِكَ قُلـتُ لِلمُتَكَلِّـمِ
فَتَبَسـَّمَت مِنّـي وَقـالَت لا تَـرى
فَلَعَـلَّ مِثـلَ هَـواكَ بِالمُتَبَسـِّمِ
قُلتُ اِتَّفَقنا في الهَوى فَزِيارَةً
أَو قُبلَـةً قَبـلَ الزِيارَةِ قَدِّمي
فَتَضـاحَكَت مِنّـي وَقـالَت هكَـذا
لَو لَم أَدَعكَ تَنامُ بي لَم تَحلُمِ
علي بن الجهم بن بدر، أبو الحسن، من بني سامة، من لؤي بن غالب.شاعر، رقيق الشعر، أديب، من أهل بغداد كان معاصراً لأبي تمام، وخص بالمتوكل العباسي، ثم غضب عليه فنفاه إلى خراسان، فأقام مدة، وانتقل إلى حلب، ثم خرج منها بجماعة يريد الغزو، فاعترضه فرسان بني كلب، فقاتلهم وجرح ومات.