هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَســَرَت عَنِّــيَ القِنـاعَ ظَلـومُ
وَتَـــوَلَّت وَدَمعُهـــا مَســجومُ
أَنكَـرَت مـا رَأَت بِرَأسي فَقالَت
أَمَشـــيبٌ أَم لُؤلُــؤٌ مَنظــومُ
قُلـتُ شـَيبٌ وَلَيـسَ عَيبـاً فَأَنَّت
أَنَّــةً يَســتَثيرُها المَهمــومُ
وَاِكتَسـَت لَـونَ مِرطِها ثُمَّ قالَت
هكَــذا مَـن تَوَسـَّدَتهُ الهُمـومُ
إِنَّ أَمـراً جَنـى عَلَيكَ مَشيبَ ال
رأسِ فــي جُمعِــهِ لَأَمـرٌ عَظيـمُ
هُـوَ عِندي مِنَ الهُمومِ الَّتي يَح
سـُنُ فيهـا العَـزاءُ وَالتَسليمُ
شــَدَّ مـا أَنكَـرَت تَصـَرُّمَ عَهـدٍ
لَـم يَـدُم لـي وَأَيُّ حـالٍ تَدومُ
لَيــسَ عِنـدي وَإِن تَغَضـَّبتَ إِلّا
طاعَــةٌ حُــرَّةٌ وَقَلــبٌ ســَليمُ
وَاِنتِظارُ الرِضى فَإِنَّ رضى السا
داتِ عِـــزٌّ وَعَتبَهُــم تَقــويمُ
علي بن الجهم بن بدر، أبو الحسن، من بني سامة، من لؤي بن غالب.شاعر، رقيق الشعر، أديب، من أهل بغداد كان معاصراً لأبي تمام، وخص بالمتوكل العباسي، ثم غضب عليه فنفاه إلى خراسان، فأقام مدة، وانتقل إلى حلب، ثم خرج منها بجماعة يريد الغزو، فاعترضه فرسان بني كلب، فقاتلهم وجرح ومات.