هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَهلاً وَســَهلاً بِــكَ مِـن رَسـولِ
جِئتَ بِمـا يَشـفي مِـنَ الغَليلِ
بِجُملَـةٍ تُغنـي عَـن التَفصـيلِ
بِــرَأسِ إِســحقَ بـنِ إِسـمعيلِ
قَهــراً بِلا خَتــلٍ وَلا تَطويـلِ
جـاوَزَ نَهـرَ الكُـرِّ بِـالخُيولِ
تَـردي بِفِتيـانٍ كَأُسـدِ الغيلِ
مُعَـــوَّداتٍ طَلَـــبَ الــذُحولِ
خُـزرِ العُيـونِ طَيِّـبي النُصولِ
شـُعثٌ عَلـى شـُعثٍ مِـن الفُحولِ
جَيـشٌ يَلُـفُّ الحَـزنَ بِالسـُهولِ
كَـــأَنَّهُ مُعتَلِـــجُ الســُيولِ
يَسوســُهُ كَهــلٌ مِـن الكُهـولِ
لا يَنثَنــي لِلصـَعبِ وَالـذَلولِ
عَلــى أَغَــرَّ واضـِحِ الحُجـولِ
حَتّــى إِذا أَصــحَرَ لِلمَخـذولِ
نـــاجَزَهُ بِصـــارِمٍ صـــَقيلِ
ضـَرباً طِلَحفـاً لَيـسَ بِالقَليلِ
وَمَنجَنيـقٍ مِثـلِ حَلـقِ الفيـلِ
تَرفَـضُّ عَـن خُرطـومِهِ الطَويـلِ
صــَواعِقٌ مِــن حَجَـرِ السـِجّيلِ
تَـترُكُ كَيـدَ القَومِ في تَضليلِ
مـا كـانَ إِلّا مِثلُ رَجعِ القيلِ
حَتّى اِنجَلَت عَن حِزبِهِ المَفلولِ
وَعَــن نِســاءٍ حُســَّرٍ ذُهــولِ
صـَوارِخٍ يَعثُـرنَ فـي الـذُيولِ
ثَواكِـــلِ الأَولادِ وَالبُعـــولِ
لا وَالَّــذي يُعــرَفُ بِـالعُقولِ
مِـن غَيـرِ تَحديـدٍ وَلا تَمثيـلِ
مــا قــامَ لِلَّــهِ وَلِلرَسـولِ
بِالـدينِ وَالدُنيا وَبِالتَنزيلِ
خَليفَــةٌ كَجَعفَــرَ المَــأمولِ
علي بن الجهم بن بدر، أبو الحسن، من بني سامة، من لؤي بن غالب.شاعر، رقيق الشعر، أديب، من أهل بغداد كان معاصراً لأبي تمام، وخص بالمتوكل العباسي، ثم غضب عليه فنفاه إلى خراسان، فأقام مدة، وانتقل إلى حلب، ثم خرج منها بجماعة يريد الغزو، فاعترضه فرسان بني كلب، فقاتلهم وجرح ومات.