هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَم يَنصِبوا بِالشاذِياخِ ضَبيحَةَ الإِ
ثنَيـــنِ مَغمـــوراً وَلا مَجهــولا
نَصـَبوا بَحَمـدِ اللَـهِ مِلءَ عُيونِهِم
شــَرَفاً وَمِلــءَ صــُدورِهِم تَبجيلا
مــا اِزدادَ إِلّا رِفعَــةً بِنُكــولِهِ
وَاِزدادَتِ الأَعــداءُ عَنــهُ نُكـولا
هَـل كـانَ إِلّا اللَيـثَ فـارَقَ غيلَهُ
فَرَأَيتَــهُ فــي مَحمَــلٍ مَحمــولا
لا يَــأمَنِ الأَعــداءُ مِــن شـَدّاتِهِ
شــَدّاً يُفَصــِّلُ هــامَهُم تَفصــيلا
مــا عـابَهُ أَن بُـزَّ عَنـهُ لِباسـُهُ
فَالسـَيفُ أَهـوَلُ مـا يُـرى مَسلولا
إِن يُبتَـذَل فَالبَـدرُ لا يُـزري بِـهِ
أَن كــانَ لَيلَــةَ تِمِّــهِ مَبـذولا
أَو يَسـلُبوهُ المـالَ يُحـزِنُ فَقـدُهُ
ضــَيفاً أَلَــمَّ وَطارِقــاً وَنَـزيلا
أَو يَحبِســوهُ فَلَيـسَ يُحبَـسُ سـائِرٌ
مِــن شـِعرِهِ يَـدَعُ العَزيـزَ ذَليلا
إِنَّ المَصــايِبَ مــا تَعَـدَّت دينَـهُ
نِعَــمٌ وَإِن صــَعُبَت عَلَيــهِ قَليلا
وَاللَــهُ لَيـسَ بِغافِـلٍ عَـن أَمـرِهِ
وَكَفـــى بِرَبِّــكَ ناصــِراً وَوَكيلا
لَـن تَسـلُبوهُ وَإِن سـَلَبتُم كُـلَّ ما
خَوَّلتُمـــوهُ وَســـامَةً وَقَبـــولا
هَــل تَملِكــونَ لِــدينِهِ وَيَقينِـهِ
وَجَنـــانِهِ وَبَيـــانِهِ تَبـــديلا
لَـم تَنقُصـوهُ وَقَـد مَلَكتُـم ظُلمَـهُ
مـا النَقـصُ إِلّا أَن يَكـونَ جَهـولا
كــادَت تَكـونُ مُصـيبَةً لَـو أَنَّكُـم
أَوضـــَحتُمُ ذَنبــاً عَلَيــهِ جَليلا
إِن كـانَ سَفَّ إِلى الدَنيئَةِ أَو رَأى
غَيـرَ الجَميـلِ مِـن الأُمـورِ جَميلا
لَـو تَنصـِفُ الأَيّـامُ لَـم تَعثُـر بِهِ
إِذ كــانَ مِــن عَثَراتِهِــنَّ مُقيلا
وَلَتَعلَمُــنَّ إِذا القُلــوبُ تَكَشـَّفَت
عَنهــا الأَكِنَّـةُ مَـن أَضـَلُّ سـَبيلا
علي بن الجهم بن بدر، أبو الحسن، من بني سامة، من لؤي بن غالب.شاعر، رقيق الشعر، أديب، من أهل بغداد كان معاصراً لأبي تمام، وخص بالمتوكل العباسي، ثم غضب عليه فنفاه إلى خراسان، فأقام مدة، وانتقل إلى حلب، ثم خرج منها بجماعة يريد الغزو، فاعترضه فرسان بني كلب، فقاتلهم وجرح ومات.