هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِن كانَ لي ذَنبٌ فَلي حُرمَةٌ
وَالحَـقُّ لا يَـدفَعُهُ الباطِلُ
وَحُرمَـتي أَعظَـمُ مِـن زَلَّتي
لَو نالَني مِن عَدلِكُم نائِلُ
وَلـي حُقـوقٌ غَيـرُ مَجهولَةٍ
يَعرِفُهـا العاقِلُ وَالجاهِلُ
وَكُــلُّ إِنسـانٍ لَـهُ مَـذهَبٌ
وَأَهـلُ مـا يَفعَلُهُ الفاعِلُ
وَســيرَةُ الأَملاكِ مَنقولَــةٌ
لا جـائِرٌ يَخفـى وَلا عـادِلُ
وَقَـد تَعَجَّلـتَ الَّـذي خِفتُهُ
مِنـكَ وَلَـم يَأتِ الَّذي آمُلُ
علي بن الجهم بن بدر، أبو الحسن، من بني سامة، من لؤي بن غالب.شاعر، رقيق الشعر، أديب، من أهل بغداد كان معاصراً لأبي تمام، وخص بالمتوكل العباسي، ثم غضب عليه فنفاه إلى خراسان، فأقام مدة، وانتقل إلى حلب، ثم خرج منها بجماعة يريد الغزو، فاعترضه فرسان بني كلب، فقاتلهم وجرح ومات.