هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَم قَد تَجَهَّمَني السُرى وَأَزالَني
لَيــلٌ يَنـوءُ بِصـَدرِهِ مُتَطـاوِلُ
وَهَـزَزتُ أَعنـاقَ المَطِيِّ أَسومُها
قَصداً وَيَحجُبُها السَوادُ الشامِلُ
حَتّـى تَـوَلّى اللَيلُ ثانِيَ عِطفِهِ
وَكَــأَنَّ آخِــرَهُ خِضــابٌ ناصـِلُ
وَخَرَجـتُ مِـن أَعجـازِهِ وَكَأَنَّمـا
يَهتَـزُّ فـي بُـردَيَّ رُمـحٌ ذابِـلُ
وَرَأَيـتُ أَغبـاشَ الدُجى وَكَأَنَّها
حِـزَقُ النَعامِ ذُعِرنَ فَهيَ جَوافِلُ
وَحَميـتُ أَصحابي الكَرى وَكَأَنَّهُم
فَــوقَ القِلاصِ اليَعمَلاتِ أَجـادِلُ
علي بن الجهم بن بدر، أبو الحسن، من بني سامة، من لؤي بن غالب.شاعر، رقيق الشعر، أديب، من أهل بغداد كان معاصراً لأبي تمام، وخص بالمتوكل العباسي، ثم غضب عليه فنفاه إلى خراسان، فأقام مدة، وانتقل إلى حلب، ثم خرج منها بجماعة يريد الغزو، فاعترضه فرسان بني كلب، فقاتلهم وجرح ومات.