هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِلَّــهِ دَرُّ ذَوي العُقــولِ المُشـعِباتِ
أَخَـذوا جَميعـاً فـي حَـديثِ التُرُّهاتِ
وَأَمـــا وَرَبِّ المَســجِدَينِ كِلَيهِمــا
وَأَمــا وَرَبِّ مِنــىً وَرَبِّ الراقِصــاتِ
وَأَمـا وَرَبِّ البَيـتِ ذي الأَسـتارِ وَال
مَسـعى وَزَمـزَمَ وَالهَـدايا المُشعَراتِ
إِنَّ الَّـذي خُلِقَـت لَـهُ الـدُنيا وَمـا
فيهــا لَنازِلَـةٌ تَجِـلُّ عَـنِ الصـِفاتِ
فَليَنظُــرِ الرَجُــلُ اللَـبيبُ لِنَفسـِهِ
فَجَميــعُ مــا هُـوَ كـائِنٌ لا بُـدَّ آتِ
عِـش مـا بَـدا لَـكَ أَن تَعيـشَ بِغَبطَةٍ
ما أَقرَبَ المَحيا الطَويلِ مِنَ المَماتِ
فَتَجـافَ عَـن دارِ الغُـرورِ وَعَـن دَوا
عيهــا وَكُــن مُتَوَقِّعــاً لِلحادِثـاتِ
أَيـنَ المُلـوكُ ذَوُو المَنابِرِ وَالدَسا
كِـرِ وَالعَسـاكِرِ وَالقُصـورِ المُشرِفاتِ
وَالمُلهِيــاتُ فَمَـن لَهـا وَالغادِيـا
تُ الرائِحـاتُ مِـنَ الجِيادِ الصافِناتِ
هُـم بَيـنَ أَطبـاقِ التُـرابِ فَنـادِهِم
أَهـلَ الـدِيارِ الخالِيـاتِ الخاوِياتِ
هَـل فيكُـمُ مِـن مُخبِـرٍ حَيـثُ اِسـتَقَر
رَ قَـرارُ أَرواحِ العِظـامِ البالِيـاتِ
فَلَقَــلَّ مـا لَبِـثَ العَـوائِدُ بَعـدَكُم
وَلَقَـلَّ مـا ذَرَفَـت عُيـونُ الباكِيـاتِ
وَالــدَهرُ لا يُبقــي عَلــى نَكَبـاتِهِ
صـُمَّ الجِبـالِ الراسـِياتِ الشـامِخاتِ
مَـن كـانَ يَخشـى اللَـهَ أَصـبَحَ رَحمَةً
لِلمُـــؤمِنينَ وَرَحمَـــةً لِلمُؤمِنــاتِ
وَإِذا أَرَدتَ ذَخيـــرَةً تَبقــى فَنــا
فِـس فـي اِدِّخارِ الباقِياتِ الصالِحاتِ
وَخَـفِ القِيامَـةَ مـا اِسـتَطَعتَ فَإِنَّما
يَـومُ القِيامَـةَ يَـومُ كَشـفِ المُخبَآتِ
إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، العنزي، أبو إسحاق.شاعر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره. ولد ونشأ قرب الكوفة، وسكن بغداد.كان في بدء أمره يبيع الجرار ثم اتصل بالخلفاء وعلت مكانته عندهم. وهجر الشعر مدة، فبلغ ذلك الخليفة العباسي المهدي، فسجنه ثم أحضره إليه وهدده بالقتل إن لم يقل الشعر، فعاد إلى نظمه، فأطلقه. توفي في بغداد.