هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تَــأمَنَنَّ عَلـى سـِرّي وَسـِرِّكُمُ
غَيـري وَغَيـرَكِ أَوطَيَّ القَراطيسِ
أَو طــائِراً سـَأُحَلّيهِ وَأَنعَتُـهُ
قَـد كـانَ صاحِبَ تابيدٍ وَتَأسيسِ
صــُفرٌ تَرائِبُـهُ سـودٌ ذَوائِبُـهُ
حُمرٌ حَماليقُهُ في الحُسنِ مَغموسِ
قَـد كـانَ هَـمَّ سُليمانٌ لِيَقتُلَهُ
لَـولا سـِعايَتُهُ فـي عَرشِ بِلقيسِ
علي بن الجهم بن بدر، أبو الحسن، من بني سامة، من لؤي بن غالب.شاعر، رقيق الشعر، أديب، من أهل بغداد كان معاصراً لأبي تمام، وخص بالمتوكل العباسي، ثم غضب عليه فنفاه إلى خراسان، فأقام مدة، وانتقل إلى حلب، ثم خرج منها بجماعة يريد الغزو، فاعترضه فرسان بني كلب، فقاتلهم وجرح ومات.