هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَلَيلَــةٍ كَأَنَّهـا نَهـارُ
سـَهِرتُها وَفِتيَـةٌ أَخيارُ
لا جاهِـلٌ فيهِم وَلا خَتّارُ
وَلا عَلـى جَليسـِهِ هَـرّارُ
لَهوُهُمُ الأَسمارُ وَالأَشعارُ
وَمُلَحٌ تُقدَحُ مِنها النارُ
بِمِثلِهِـم تُعاقَرُ العُقارُ
وَتُمتَعُ الأَسماعُ وَالأَبصارُ
وَتُـدرَكُ الآمالُ وَالأَوطارُ
علي بن الجهم بن بدر، أبو الحسن، من بني سامة، من لؤي بن غالب.شاعر، رقيق الشعر، أديب، من أهل بغداد كان معاصراً لأبي تمام، وخص بالمتوكل العباسي، ثم غضب عليه فنفاه إلى خراسان، فأقام مدة، وانتقل إلى حلب، ثم خرج منها بجماعة يريد الغزو، فاعترضه فرسان بني كلب، فقاتلهم وجرح ومات.