هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بِسـُرَّ مَـن را إِمـامُ عَـدلٍ
تَغـرِفُ مِـن بَحـرِهِ البِحارُ
المُلـكُ فيـهِ وَفـي بَنيـهِ
ما اِختَلَفَ اللَيلُ وَالنَهارُ
يُرجـى وَيُخشـى لِكُـلِّ أَمـرٍ
كَـــأَنَّهُ جَنَّـــةٌ وَنـــارُ
يَـداهُ فـي الجـودِ ضَرَّتانِ
عَلَيــهِ كِلتاهُمــا تَغـارُ
لَم تَأتِ مِنهُ اليَمينُ شَيئاً
إِلّا أَتَــت مِثلَـهُ اليَسـارُ
علي بن الجهم بن بدر، أبو الحسن، من بني سامة، من لؤي بن غالب.شاعر، رقيق الشعر، أديب، من أهل بغداد كان معاصراً لأبي تمام، وخص بالمتوكل العباسي، ثم غضب عليه فنفاه إلى خراسان، فأقام مدة، وانتقل إلى حلب، ثم خرج منها بجماعة يريد الغزو، فاعترضه فرسان بني كلب، فقاتلهم وجرح ومات.