هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَنـي مُتَيَّـمَ هَـل تَـدرونَ ما الخَبَرُ
وَكَيــفَ يُســتَرُ أَمـرٌ لَيـسَ يَسـتَتِرُ
حـاجَيتُكُم مَـن أَبـوكُم يا بَني عُصَبٍ
شــَتّى وَلكِنَّمــا لِلعــاهِرِ الحَجَـرُ
قَـد كـانَ شـَيخُكُمُ شـَيخاً لَـهُ خَطَـرٌ
لكِــنَّ أُمَّكُــمُ فــي أَمرِهــا نَظَـرُ
وَلَـم تَكُـن أُمُّكُـم وَاللَـهُ يَكلَؤُهـا
مَحجوبَـةً دونَهـا الحُـرّاسُ وَالسـُتُرُ
كـانَت مُغَنِّيَـةَ الفِتيـانِ إِن شَرِبوا
وَغَيـرَ مَمنوعَـةٍ مِنهُـم إِذا سـَكِروا
وَكــانَ إِخــوانُهُ غُــرّاً غَطارِفَــةً
لا يُمكِنُ الشَيخَ أَن يَعصي إِذا أَمَروا
قَــومٌ أَعِفّــاءُ إِلّا فــي بُيــوتِكُمُ
فَـإِنَّ فـي مِثلِهـا قَـد تُخلَعُ العُذُرُ
فَأَصــبَحَت كَمُــراحِ الشـَولِ حافِلَـةً
مِــن كُــلِّ لاقِحَـةٍ فـي بَطنِهـا دِرَرُ
فَجِئتُــمُ عُصــَباً مِــن كُـلِّ ناحِيَـةٍ
نَوعـاً مًخانيثَ في أَعناقِهِما الكَبَرُ
فَواحِـــدٌ كِســرَوِيٌ فــي قَراطِقِــهِ
وَآخَـــرٌ قُرَشـــِيٌّ حيـــنَ يُختَبَــرُ
مـا عِلـمُ أُمِّكُـمُ مَـن حَـلَّ مِئزَرَهـا
وَمَـن رَماهـا بِكُـم يا أَيُّها القَذَرُ
قَــومٌ إِذا نُســِبوا فَـالأُمُّ واحِـدَةٌ
وَاللَـهُ أَعلَـمُ بِالآبـاءِ إِذ كَثُـروا
لَـم تَعرِفوا الطَعنَ إِلّا في أَسافِلِكُم
وَأَنتُـمُ فـي المَخـازي فِتيَـةٌ صـُبُرُ
أَحبَبــتُ إِعلامَكُــم أَنّــي بِـأَمرِكُمُ
وَأَمــرِ غَيرِكُــمُ مِـن أَهلِكُـم خَبِـرُ
تَفَكَّهــونَ بِــأَعراضِ الكِـرامِ وَمـا
أَنتُـم وَذِكرُكُـمُ السـاداتِ يـا عُرَرُ
هـذا الهِجـاءُ الَّـذي تَبقى مَياسِمُهُ
عَلــى جِبــاهِكُمُ مـا أَورَقَ الشـَجَرُ
علي بن الجهم بن بدر، أبو الحسن، من بني سامة، من لؤي بن غالب.شاعر، رقيق الشعر، أديب، من أهل بغداد كان معاصراً لأبي تمام، وخص بالمتوكل العباسي، ثم غضب عليه فنفاه إلى خراسان، فأقام مدة، وانتقل إلى حلب، ثم خرج منها بجماعة يريد الغزو، فاعترضه فرسان بني كلب، فقاتلهم وجرح ومات.