هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَطِئنـا رِيـاضَ الزَعفَـرانِ وَأَمسـَكَت
عَلَينا البُزاةُ البيضُ حُمرَ الدَرارِجِ
وَلَـم تَحمِهـا الأَدغـالُ مِنّـا وَإِنَّما
أَبَحنـا حِماهـا بِـالكِلابِ النَوابِـجِ
بِمُســـتَروِحاتٍ ســابِحاتٍ بُطونُهــا
عَلـى الأَرضِ أَمثالَ السِهامِ الزَوالِجِ
وَمُستَشــرِفاتٍ بِــالهَوادي كَأَنَّهــا
وَمـا عَقَفَـت مِنهـا رُؤوسُ الصـَوالِجِ
وَمِــن دالِعــاتٍ أَلســُناً فَكَأَنَّهـا
لِحــىً مِـن رِجـالٍ خاضـِعينَ كَواسـِجِ
فَلَينـا بِهـا الغيطانَ فَلياً كَأَنَّها
أَنامِـلُ إِحـدى الغانِيـاتِ الحَوالِجِ
قَرَنّــا بُــزاةً بِالصــُقورِ وَحَـوَّمَت
شـَواهينُنا مِـن بَعـدِ صَيدِ الزَمامِجِ
علي بن الجهم بن بدر، أبو الحسن، من بني سامة، من لؤي بن غالب.شاعر، رقيق الشعر، أديب، من أهل بغداد كان معاصراً لأبي تمام، وخص بالمتوكل العباسي، ثم غضب عليه فنفاه إلى خراسان، فأقام مدة، وانتقل إلى حلب، ثم خرج منها بجماعة يريد الغزو، فاعترضه فرسان بني كلب، فقاتلهم وجرح ومات.