هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَعــائِنُ اللَــهِ مُتابَعــاتِ
مُصـــــَبِّحاتٍ وَمُهَجِّـــــراتِ
عَلى اِبنِ عَبدِ المَلِكِ الزَيّاتِ
عَـرَّضَ شـَملَ المُلـكِ لِلشـَّتاتِ
وَأَنفَــذَ الأَحكــامَ جـائِراتِ
عَلـى كِتـابِ اللَـهِ زارِيـاتِ
وَعَـن عُقـولِ النـاسِ خارِجاتِ
يَرمـي الـدَواوينَ بِتَوقيعاتِ
مُعَقَّــداتٍ كَرُقــى الحَيّــاتِ
سـُبحانَ مَـن جَـلَّ عَنِ الصِفاتِ
بَعدَ رُكوبِ الطَوفِ في الفُراتِ
وَبَعـدَ بَيـعِ الزَيتِ بِالحَبّاتِ
صـِرتَ وَزيـراً شـامِخَ الثَباتِ
هـارونُ يَااِبنَ سَيِّدِ الساداتِ
أَمــا تَــرى الأُمـورَ مُهمَلاتِ
تَشـكو إِلَيـكَ عَـدَمَ الكُفـاةِ
فَعاجِــلِ العِلــجَ بِمُرهَفـاتِ
مِـن بَعـدِ أَلـفٍ صُخَّبِ الأَصواتِ
بِمُثمِــراتٍ غَيــرِ مورِقــاتِ
تُـــرى بِمَتنَيــهِ مُرَصــَّفاتِ
تَرَصـُّفَ الأَسـنانِ فـي اللِثاتِ
علي بن الجهم بن بدر، أبو الحسن، من بني سامة، من لؤي بن غالب.شاعر، رقيق الشعر، أديب، من أهل بغداد كان معاصراً لأبي تمام، وخص بالمتوكل العباسي، ثم غضب عليه فنفاه إلى خراسان، فأقام مدة، وانتقل إلى حلب، ثم خرج منها بجماعة يريد الغزو، فاعترضه فرسان بني كلب، فقاتلهم وجرح ومات.