هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَجِبــتُ كُــلَّ العَجَـبِ
مِـن سَيرِ هذا المَركَبِ
وَمــا لَـهُ عَيـنٌ وَلا
روحٌ جَــرَت فـي عَصـَبِ
لِجــامُهُ مِــن خَلفِـهِ
مُرَكَّــبٌ فــي الـذَنَبِ
مُزَيَّـنٌ بِالوَدعِ في ال
صــَدرِ وَرَمـعِ العَـذَبِ
وَمــالَهُ مِــن ثَفَــرٍ
وَمــالَهُ مِــن لَبَــبِ
ســِياطُهُ فــي سـَيرِهِ
دَفـعُ مَـرادي الخَشـَبِ
إِذا اِســتَحَثَّتهُ مَجـا
ذيـفٌ لَـهُ فـي الطَلَبِ
أَعنَـقَ فَوقَ الماءِ في
هَملَجَـــةٍ أَو خَبَـــبِ
لِلمـاءِ فـي حَيزومِـهِ
مِـن صـَوتِ مُـوجٍ صـَخِبِ
حَشـرَجَةٌ كَالرَعـدِ فـي
عــارِضِ غَيــثٍ لَجِــبِ
يَنسـابُ كَالحَيَّـةِ فـي
عَطـفِ ذُنـابي العَقرَبِ
لَــهُ شــِراعٌ مُشــرِفٌ
كَالبَنـدِ يَـومَ الشَغَبِ
مُنتَصــِبٌ تَجــذُبُهُ ال
أَرسـانُ جَـذبَ الطُنُـبِ
لِلرّيــحِ فيــهَ حَنَّـةٌ
مِـن جَريِـهِ المُنجَـذِبِ
فُرسـانُهُ الأَنبـاطُ مِن
مَيسـانَ أَهـلِ الرِيَـبِ
وَكُلُّهُــــم مَنطِقُـــهُ
عِنـدَ الرِضـا بِالغَضَبِ
وَالخَيـرُ وَالشـَرُّ سَوا
ءٌ عِنــدَهُ فــي سـَبَبِ
فَاِرمِ بِعَينَيكَ إِلى ال
شــَطَّينِ عِنـدَ الكُثُـبِ
تَــرى رِجــالاً رُكَّعـاً
فـي جَريِهِـم كَالحُـدُبِ
يَقفـونَ آثـاراً عَلـى
جَذبَــةِ خَيـطِ القُنَّـبِ
كَـأَنَّهُم فـي وَهَـقِ ال
أتـراكِ عِنـدَ الهَـرَبِ
إِذا اِسـتَراحوا فَهُـمُ
فـي راحَـةٍ مِـن تَعَـبِ
عالِيَـــةٌ أَصــواتُهُم
عِنـدَ الغِناءِ المُطرِبِ
بِمــاءِ بانـا كُلُّهُـم
لا بِلِســـانِ العَــرَبِ
علي بن الجهم بن بدر، أبو الحسن، من بني سامة، من لؤي بن غالب.شاعر، رقيق الشعر، أديب، من أهل بغداد كان معاصراً لأبي تمام، وخص بالمتوكل العباسي، ثم غضب عليه فنفاه إلى خراسان، فأقام مدة، وانتقل إلى حلب، ثم خرج منها بجماعة يريد الغزو، فاعترضه فرسان بني كلب، فقاتلهم وجرح ومات.