هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ما الجودُ عَن كَثرَةِ الأَموالِ وَالنَشَبِ
وَلا البَلاغَـةُ فـي الإِكثـارِ وَالخُطَـبِ
وَلا الشــَجاعَةُ عَــن جِسـمٍ وَلا جَلَـدٍ
وَلا الإِمـــارَةُ إِرثٌ عَــن أَبٍ فَــأَبِ
لكِنَّهـــا هِمَــمٌ أَدَّت إِلــى رِفَــعٍ
وَكُــلُّ ذلِــكَ طَبــعٌ غَيــرُ مُكتَسـَبِ
فَـــرُبَّ ذي حَســـَبٍ أَودَت صــَنايِعُهُ
بِــهِ وَقَــد شـَرَّفَت وَغـداً بِلا حَسـَبِ
وَرُبَّ مَحمــودِ فِعــلٍ مـا لَـهُ حَسـَبٌ
إِلّا صـــَنايِعُ جـــاءَتهُ مِــن الأَدَبِ
فَجَلَّلَتـــهُ بِعِـــزٍّ بَعــدَ مَخمَلَــةٍ
وَرَتَّبَتـهُ مِـنَ الإِفضـالِ فـي الرُتَـبِ
لا تَعجَبَـنَّ لِصـَرفِ الـدَهرِ كَيـفَ أَتى
فَكُلُّــهُ عَجَــبٌ يَــأوي إِلــى عَجَـبِ
علي بن الجهم بن بدر، أبو الحسن، من بني سامة، من لؤي بن غالب.شاعر، رقيق الشعر، أديب، من أهل بغداد كان معاصراً لأبي تمام، وخص بالمتوكل العباسي، ثم غضب عليه فنفاه إلى خراسان، فأقام مدة، وانتقل إلى حلب، ثم خرج منها بجماعة يريد الغزو، فاعترضه فرسان بني كلب، فقاتلهم وجرح ومات.