هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِذا رُزِقَ الفَتى وَجهاً وَقاحاً
تَقَلَّـبَ فـي الأُمورِ كَما يَشاءُ
وَلَـم يَـكُ لِلـدَواءِ وَلا لِشَيءٍ
يُعــالِجُهُ بِــهِ عَنـهُ غَنـاءُ
وَرُبَّ قَبيحَـةٍ مـا حـالَ بَيني
وَبَيـنَ رُكوبِهـا إِلّا الحَيـاءُ
وَكـانَ هُـوَ الَّذي أَلهى وَلكِن
إِذا ذَهَـبَ الحَيـاءُ فَلا دَواءُ
علي بن الجهم بن بدر، أبو الحسن، من بني سامة، من لؤي بن غالب.شاعر، رقيق الشعر، أديب، من أهل بغداد كان معاصراً لأبي تمام، وخص بالمتوكل العباسي، ثم غضب عليه فنفاه إلى خراسان، فأقام مدة، وانتقل إلى حلب، ثم خرج منها بجماعة يريد الغزو، فاعترضه فرسان بني كلب، فقاتلهم وجرح ومات.