هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِلى اللَهِ فيما نابَنا نَرفَعُ الشَكوى
فَفـي يَـدِهِ كَشـفُ الضـَرورَةِ وَالبَلوى
خَرَجنـا مِـنَ الدُنيا وَنَحنُ مِنَ اَهلِها
فَلَسـنا مِنَ الأَحياءِ فيها وَلا المَوتى
إِذا جاءَنـا السـَجّانُ يَومـاً لِحاجَـةٍ
عَجِبنـا وَقُلنـا جاءَ هذا مِنَ الدُنيا
وَنَفــرَحُ بِالرُؤيــا فَجُــلَّ حَـديثِنا
إِذا نَحنُ أَصبَحنا الحَديثُ عَنِ الرُؤيا
فَـإِن حَسـُنَت لَـم تَـأتِ عَجلى وَأَبطَأَت
وَإِن قَبُحَـت لَـم تَحتَبِـس وَأَتَـت عَجلى
علي بن الجهم بن بدر، أبو الحسن، من بني سامة، من لؤي بن غالب.شاعر، رقيق الشعر، أديب، من أهل بغداد كان معاصراً لأبي تمام، وخص بالمتوكل العباسي، ثم غضب عليه فنفاه إلى خراسان، فأقام مدة، وانتقل إلى حلب، ثم خرج منها بجماعة يريد الغزو، فاعترضه فرسان بني كلب، فقاتلهم وجرح ومات.