هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ذَرينـي أَمُـت وَالشَملُ لَم يَتَشَعَّبِ
وَلا تَبعُـدي أَفـديكِ بِـالأُمِّ وَالأَبِ
سـَقى اللَهُ لَيلاً ضَمَّنا بَعدَ فُرقَةٍ
وَأَدنـى فُـؤاداً مِـن فُؤادٍ مُعَذَّبِ
فَبِتنـا جَميعـاً لَو تُراقُ زُجاجَةٌ
مِنَ الراحِ فيما بَينَنا لَم تَسَرَّبِ
فَيـالَيتَ أَنَّ اللَيلَ أَطبَقَ مُظلِماً
وَأَنَّ نُجـومَ الشـَرقِ لَـم تَتَغَـرَّبِ
علي بن الجهم بن بدر، أبو الحسن، من بني سامة، من لؤي بن غالب.شاعر، رقيق الشعر، أديب، من أهل بغداد كان معاصراً لأبي تمام، وخص بالمتوكل العباسي، ثم غضب عليه فنفاه إلى خراسان، فأقام مدة، وانتقل إلى حلب، ثم خرج منها بجماعة يريد الغزو، فاعترضه فرسان بني كلب، فقاتلهم وجرح ومات.