هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِلــدَّهرِ إِدبــارٌ وَإِقبـالُ
وَكُــلُّ حــالٍ بَعـدَها حـالُ
وَصـاحِبُ الأَيّـامِ فـي غَفلَـةٍ
وَلَيـــسَ لِلأَيّــامِ إِغفــالُ
وَالمَـرءُ مَنسـوبٌ إِلى فِعلِهِ
وَالنــاسُ أَخبـارٌ وَأَمثـالُ
يـا أَيُّهـا المُطلِـقُ آمالَهُ
مِــن دونِ آمالِــكَ آجــالُ
كَم أَبلَتِ الدُنيا وَكَم جَدَّدَت
مِنّـا وَكَـم تُبلـي وَتَغتـالُ
مـا أَحسـَنَ الصَبرَ وَلا سِيَّما
بِـالحُرِّ إِن ضاقَت بِهِ الحالُ
يَشـهَدُ أَعـدائي بِـأَنّي فَتىً
قَطّـــاعُ أَســبابٍ وَوَصــّالُ
لا تَملِـكُ الشـِدَّةُ عَزمي وَلا
يُبطِرُنــي جــاهٌ وَلا مــالُ
بَلِّـغ أَميرَ المُؤمِنينَ الَّذي
لَــم آلُـهُ نُصـحاً وَلا آلـو
علي بن الجهم بن بدر، أبو الحسن، من بني سامة، من لؤي بن غالب.شاعر، رقيق الشعر، أديب، من أهل بغداد كان معاصراً لأبي تمام، وخص بالمتوكل العباسي، ثم غضب عليه فنفاه إلى خراسان، فأقام مدة، وانتقل إلى حلب، ثم خرج منها بجماعة يريد الغزو، فاعترضه فرسان بني كلب، فقاتلهم وجرح ومات.