هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مُنِعْـــتُ النَّـــوْمَ بِالسـَّهَدِ
مِـــنَ العَبَــرَاتِ وَالكَمَــدِ
لِحُــبٍّ دَاخِــلٍ فِــي الجَــوْ
فِ ذِي قَـــرْحٍ عَلَــى كَبِــدِي
تَــــرَاءَتْ لِــي لِتَقْتُلَنِــي
فَصـــَادَتْنِي وَلَــــمْ أَصــِدِ
بِــذِي أُشـُرٍ شـَتِيتِ النَّبْـــ
ـــتِ صَــافِي اللَوْنِ كَالبَرَدِ
ثِقَـــالٌ كَالمَهَــاةِ خَـرِيــ
ــــدَةٌ مِــنْ نِسْــوَةٍ خُــرُدِ
وَتَمْشِــــي فِـــي تَأَوُّدِهَــا
هُوَيْنَــا المَشْــيِ فِـي بَـدَدِ
كَمَـا يَمْشِــي مَهِيـضُ العَظْــ
ــــمِ بَعْدَ الجَبْرِ فِي الصَّعَدِ
وَفَنَّـــدَنِي الوُشَــاةُ بِهَــا
وَمَــا فِــي ذَاكَ مِــنْ فَنَـدِ
عُمَرُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ أَبِي رَبِيعةَ، مِنْ بَنِي مَخزُومٍ إِحدَى بُطونِ قَبيلَةِ قُريشٍ، يُكنّى أَبا الخَطَّابِ، وُلِدَ فِي اللَّيلَةِ الّتِي تُوفِّيَ فِيها عُمرُ بنُ الخطّابِ رضيَ الله عنهُ فَسُمِّيَ باسْمِهِ، وهُوَ أَشْهَرُ شُعراءِ عَصْرِهِ فِي الغَزَلِ والنَّسِيبِ، وهُوَ مَنْ جَعلَ العَرَبَ تُقرُّ لِقُرَيشٍ بِالشِّعْرِ ولا تُنازِعُها فِيهِ، وجُلُّ شِعرِهِ فِي الغَزَلِ والتّشبيبِ بِالنِّساءِ، وقدْ نفاهُ عُمرُ بنُ عبدِ العَزيزِ إلى دُهلك حينَ رُفِعَ إليهِ أَنَّهُ يَتَعرَّضُ لِلنّساءِ الحَواجِّ ويُشبِّبُ بِهِنَّ، وقدْ عاشَ ثَمانينَ سنةً، فَتكَ مِنْها أَربَعِينَ سَنَةً، ونَسكَ أَرْبَعِينَ سنةً، فَقدْ تابَ وترَكَ قَولَ الشِّعرِ، ثُمّ غَزا فِي البَحرِ فاحْتَرَقَتْ السَّفينةُ بِهِ وبِمَنْ مَعَهُ، فَماتَ فِيها غَرقاً. وكانَتْ وفَاتُهُ حَوالَي سَنةِ 93 لِلْهِجْرَةِ.