هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خَلِيلَـــيَّ عُوجَــا عَوْجَـةً ثُـمَّ سَلِّمَا
عَسَــى الرَّبْعُ بِالجَرْعَاءِ أَنْ يَتَكَلَّمَا
تَعَرَّفْتُـــهُ لَمَّــا وَقَفْــتُ بِرَبْعِــهِ
كَـــأَنَّ بَقَايَــاهُ تَمَاثِيـلُ أَعْجَمَـا
دِيَــاراً لِمَـيٍّ قَـدْ تَعَفَّـتْ رُسُـومُهَا
أَخَالُ نَوَاحِيهَــا كِتَابــاً مُعَجَّمَــا
دَعَــانِي الهَوَى مِنْ حُبِّ مَيَّةَ وَالهَوَى
إِذَنْ غَــالِبٌ مِنِّـي الفُؤَادَ المُتَيَّمَا
فَلَــمْ أَرَ مِثْلِـي يَـوْمَ بَيَّـنَ طَـائِرٌ
غَــدَا غُـدْوَةً وَحْفَ الجَنَاحَيْنِ أَسْخَمَا
وَلَا مِثْــلَ دَمْـعِ العَيْـنِ يَـوْمَ أَكُفُّهُ
وَتَــأْبَى سـَوَاقِيهِ العُلَى أَنْ تَصَرَّمَا
فَفِيــمَ وَلَـوْلَا أَنْـتِ لَمْ أُكْثِرِ الأَسَى
عَلَــى مَـنْ وَرَائِي مِنْ فَصِيحٍ وَأَعْجَمَا
فَـــرُبَّ بِلَادٍ قَــدْ قَطَعْــتُ لِوَصْـلِكُمْ
عَلَــى ضَامِرٍ مِنْهَا السَّنَامَ المُحَطَّمَا
كَكُدْرِيَّـــةٍ أَوْحَــتْ لِــوِرْدٍ مُبَـاكِرٍ
كَلَامــاً أَجَـابَتْ دَاجِنـاً قَـدْ تَعَلَّمَا
إِذَا القَـوْمُ قَالُوا لَا عَرَامَةَ عِنْدَهَا
فَسَــارُوا لَقُـوا مِنْهَا أَسَاهِيَّ عُرَّمَا
نَضـَتْ فِـي السُّرَى مِنْهَا أَظَلّاً وَمَنْسِماً
بِزَيْـــزَاءَ وَاسْــتَبْقَتْ أَظَلّاً وَمَنْسِمَا
ذُو الرُّمَّةِ هُوَ غَيلانُ بنُ عُقْبَةَ العَدَوِيِّ، وُلِدَ فِي بادِيةِ نَجْدٍ وكانَ يَحْضُرُ إِلى اليَمامَةِ والبَصْرَةِ. كانَ شَدِيدَ القِصَرِ دَمِيماً يَضْرِبُ لَونُهُ إِلى السَّوادِ، وَهُوَ مِنْ فُحُولِ الشُّعراءِ فِي العَصْرِ الأُمَوِيِّ، عدَّهُ ابنُ سلَّامٍ فِي طَبقاتِهِ مِنْ شُعراءِ الطَّبَقَةِ الثّانِيَةِ الإِسْلامِيِّينَ، قالَ عَنْهُ أَبُو عَمْرِو بنُ العَلاءِ: فُتِحَ الشِّعرُ بامْرِئِ القَيسِ وخُتِمَ بِذِي الرُّمَّةِ. وقَدْ امْتازَ فِي شِعْرِهِ بِإِجادَةِ التَّشْبِيهِ، وَهُوَ مِنْ عُشَّاقِ العَرَبِ كانَ يُشبِّبُ بِمَيَّةَ المِنْقَرِيَّةِ واشْتُهِرَ بِها، تُوفِّيَ نَحْوَ سَنَةِ 117 لِلهجْرَةِ.