هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُلْـتُ لِنَفْسِي حِينَ فَاضَتْ أَدْمُعِي
يَـا نَفْسُ لَا مَيَّ فَمُوتِي أَوْ دَعِي
مَا فِي التَّلَاقِي أَبَداً مِنْ مَطْمَعِ
وَلَا لَيَـــالِي شَــارِعٍ بِرُجَّــعِ
وَلَا لَيَالِينَــا بِنَعْـفِ الأَجْـرَعِ
إِذِ العَصَــا مَلْسَـاءُ لَمْ تَصَّدَعِ
كَـمْ قَطَعَتْ دُونَكَ يَا ابنَ مِسْمَعِ
مِـــنْ نَــازِحٍ بِنَــازِحٍ مُوَسَّعِ
شـَأْزِ الظُّهُـورِ مُجْدِبِ المُجَعْجَعِ
وَأَنْـتَ يَوْمَ الصَّارِخِ المُسْتَفْزِعِ
تَضْــرِبُ رَأْسَ البَطَـلِ المُقَنَّـعِ
ذُو الرُّمَّةِ هُوَ غَيلانُ بنُ عُقْبَةَ العَدَوِيِّ، وُلِدَ فِي بادِيةِ نَجْدٍ وكانَ يَحْضُرُ إِلى اليَمامَةِ والبَصْرَةِ. كانَ شَدِيدَ القِصَرِ دَمِيماً يَضْرِبُ لَونُهُ إِلى السَّوادِ، وَهُوَ مِنْ فُحُولِ الشُّعراءِ فِي العَصْرِ الأُمَوِيِّ، عدَّهُ ابنُ سلَّامٍ فِي طَبقاتِهِ مِنْ شُعراءِ الطَّبَقَةِ الثّانِيَةِ الإِسْلامِيِّينَ، قالَ عَنْهُ أَبُو عَمْرِو بنُ العَلاءِ: فُتِحَ الشِّعرُ بامْرِئِ القَيسِ وخُتِمَ بِذِي الرُّمَّةِ. وقَدْ امْتازَ فِي شِعْرِهِ بِإِجادَةِ التَّشْبِيهِ، وَهُوَ مِنْ عُشَّاقِ العَرَبِ كانَ يُشبِّبُ بِمَيَّةَ المِنْقَرِيَّةِ واشْتُهِرَ بِها، تُوفِّيَ نَحْوَ سَنَةِ 117 لِلهجْرَةِ.