هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِمَـنْ طَلَـلٌ عَـافٍ بِوَهْـبينَ رَاوَحَـتْ
بِـهِ الهُـوجُ حَتَّى مَا تَبِينُ دَوَاثِرُهْ
بِتَنْهِيَــةِ الــدَّحْلَيْنِ غَيَّـرَ رَسْـمَهُ
مِــنَ المُـورِ نَـأَّاجٌ تَمُـرُّ أَعَاصِرُهْ
لَيَـالِيَ أُبْدِي فِي الدِّيَارِ وَلَمْ أَلِحْ
مَرَاخِـيَ لَمْ أَزْجُرْ عَنِ الجَهْلِ زَاجِرُهْ
أُطَـاوِعُ مَـنْ يَدْعُو إِلَى رَيِّقِ الصِّبَا
وَأَتْـرُكُ مَنْ يَقْلِي الصِّبَا لَا أُؤَامِرُهْ
وَسـِرْبٍ كَأَمْثَـالِ المَهَـا قَدْ رَأَيْتُهُ
بِوَهْـبينَ حُـورِ الطَّرْفِ بِيضٍ مَحَاجِرُهْ
أَوَانِـسُ حُـورُ الطَّـرْفِ لُعْـسٌ كَأَنَّهَا
مَهَـا قَفْـرَةٍ قَـدْ أَفْرَدَتْـهُ جَـآذِرُهْ
خِــدَالُ الشَّوَى نِصْـفَانِ نِصْفٌ عَوَانِسٌ
وَنِصْـــفٌ عَلَيْهِــنَّ الشُّفُوفُ مَعَاصِرُهْ
إِذَا مَا الفَتَى يَوْماً رَآهُنَّ لَمْ يَزَلْ
مِـنَ الوَجْدِ كَالمَاشِي بِدَاءٍ يُخَامِرُهْ
يُرِيـنَ أَخَـا الشَّوْقِ ابْتِسَاماً كَأَنَّهُ
سَنَا البَرْقِ فِي عُرْفٍ لَهُ جَادَ مَاطِرُهْ
فَجِئْتُ وَقَـدْ أَيْقَنْـتُ أَنْ تَسْـتَقِيدَنِي
وَقَـدْ طَـارَ قَلْـبِي مِنْ عَدُوٍّ أُحَاذِرُهْ
فَقَـالَتْ بِـأَهْلِي لَا تَخَـفْ إِنَّ أَهْلَنَا
هُجُـوعٌ وَإِنَّ المَـاءَ قَدْ نَامَ سَامِرُهْ
ذُو الرُّمَّةِ هُوَ غَيلانُ بنُ عُقْبَةَ العَدَوِيِّ، وُلِدَ فِي بادِيةِ نَجْدٍ وكانَ يَحْضُرُ إِلى اليَمامَةِ والبَصْرَةِ. كانَ شَدِيدَ القِصَرِ دَمِيماً يَضْرِبُ لَونُهُ إِلى السَّوادِ، وَهُوَ مِنْ فُحُولِ الشُّعراءِ فِي العَصْرِ الأُمَوِيِّ، عدَّهُ ابنُ سلَّامٍ فِي طَبقاتِهِ مِنْ شُعراءِ الطَّبَقَةِ الثّانِيَةِ الإِسْلامِيِّينَ، قالَ عَنْهُ أَبُو عَمْرِو بنُ العَلاءِ: فُتِحَ الشِّعرُ بامْرِئِ القَيسِ وخُتِمَ بِذِي الرُّمَّةِ. وقَدْ امْتازَ فِي شِعْرِهِ بِإِجادَةِ التَّشْبِيهِ، وَهُوَ مِنْ عُشَّاقِ العَرَبِ كانَ يُشبِّبُ بِمَيَّةَ المِنْقَرِيَّةِ واشْتُهِرَ بِها، تُوفِّيَ نَحْوَ سَنَةِ 117 لِلهجْرَةِ.