هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلَا حَـــيِّ أَطْلَالاً كَحَاشــِيَةِ البُــرْدِ
لِمَيَّـةَ أَيْهَـاتَ المُحَيَّـا مِـنَ العَهْدِ
أَحِيـنَ أَعَـاذَتْ بِـي تَمِيـمٌ نِسـَاءَهَا
وَجُـرِّدْتُ تَجْرِيـدَ الحُسـَامِ مِنَ الغِمْدِ
وَمَــدَّتْ بِضــَبْعَيَّ الرَّبَــابُ وَمَالِـكٌ
وَعَمْـرٌ وَشـَالَتْ مِـنْ وَرَائِي بَنُو سَعْدِ
وَمِــنْ آلِ يَرْبُــوعٍ زُهَــاءٌ كَــأَنَّهُ
دُجَى اللَّيْلِ مَحْمُودُ النِّكَايَةِ وَالرِّفْدِ
وَكُنَّــا إِذَا القَيْســِيُّ نَـبَّ عَتُـودُهُ
ضـَرَبْنَاهُ فَـوْقَ الأُنْثَيَيْنِ عَلَى الكَرْدِ
تَمَنَّـى ابْنُ رَاعِي الإِبْلِ شَتْمِي وَدُونَهُ
مَعَاقِـلُ صـَعْبَاتٌ طِـوَالٌ عَلَـى العَبْدِ
مَعَاقِــلُ لَـوْ أَنَّ النُّمَيْـرِيَّ رَامَهَـا
رَأَى نَفْسـَهُ فِيهَـا أَذَلَّ مِـنَ القِـرْدِ
ذُو الرُّمَّةِ هُوَ غَيلانُ بنُ عُقْبَةَ العَدَوِيِّ، وُلِدَ فِي بادِيةِ نَجْدٍ وكانَ يَحْضُرُ إِلى اليَمامَةِ والبَصْرَةِ. كانَ شَدِيدَ القِصَرِ دَمِيماً يَضْرِبُ لَونُهُ إِلى السَّوادِ، وَهُوَ مِنْ فُحُولِ الشُّعراءِ فِي العَصْرِ الأُمَوِيِّ، عدَّهُ ابنُ سلَّامٍ فِي طَبقاتِهِ مِنْ شُعراءِ الطَّبَقَةِ الثّانِيَةِ الإِسْلامِيِّينَ، قالَ عَنْهُ أَبُو عَمْرِو بنُ العَلاءِ: فُتِحَ الشِّعرُ بامْرِئِ القَيسِ وخُتِمَ بِذِي الرُّمَّةِ. وقَدْ امْتازَ فِي شِعْرِهِ بِإِجادَةِ التَّشْبِيهِ، وَهُوَ مِنْ عُشَّاقِ العَرَبِ كانَ يُشبِّبُ بِمَيَّةَ المِنْقَرِيَّةِ واشْتُهِرَ بِها، تُوفِّيَ نَحْوَ سَنَةِ 117 لِلهجْرَةِ.